محمد الريشهري

71

نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت

خَلقِهِ ؛ لِئَلَّا تَجِبَ الحُجَّةُ لَهُم بِتَركِ الإعذارِ إلَيهِم ، فَدَعاهُم بِلِسانِ الصِّدقِ إلى سَبيلِ الحَقِّ . « 1 » 61 . الإمام الصّادق عليه‌السلام لَمّا سُئِلَ عَن فَلسَفَةِ النُّبُوَّةِ : لِئَلَّا يَكونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ مِن بَعدِ الرُّسُلِ ، ولَئِلَّا يَقولوا : ماجاءَنا مِن بَشيرٍ ولا نَذيرٍ ، ولِيَكونَ حُجَّةُ اللّهُ عَلَيهِم ، ألا تَسمَعُ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقولُ حِكايَةً عَن خَزَنَةِ جَهَنَّمَ وَاحتِجاجِهِم عَلى أهلِ النَّارِ بِالأنبِياءِ وَالرُّسُلِ : " أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ . . . " « 2 » ؟ ! « 3 »

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 144 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 315 ح 11 . ( 2 ) المُلك : 9 و 10 . ( 3 ) علل الشرائع : ص 121 ح 4 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 11 ص 39 ح 37 .